هل الموت يكتب آخر سطر للنهاية ؟
لأن الموت يطل برأسه في لحظات الغفلة وبما أن الموضوع الذي اريد إضافته هنا ، ضمن موضعات كتاب الجديد المعنون (كتاب نوفمبر) الموضوع يناسب حالة قد حدثت من قريب وتحدث كل يوم .. يقول أبو أحمد المصودي : هل الموت يكتب آخر سطر للنهاية ؟ هل الموت يطاردني ولذلك أسبق أو أسابق الزمن كي اترك خلفي أكبر عدد ممكن من ارهاصات الجنون وإشكاليات المعرفة التي أشعر إنني لم ألمس حتى يومي ولو خيوطها الأولى ، ترى ما الذي يحدث وما هو الشيء المخبوء في صحيفة الغد ، الناس ينتظرون الموت ولكن الموت لا ينتظر أحد .. أنه منضبط المواعيد ويأتي في توقيته المحدد دون تأخير .. الناس في غفلة وانا معهم ، كلنا غافلون ونتنافس في التأجيل ، تأجيل أي شيء يمكنك أن تقوم بتأجيله فالتسويف صناعة بشرية بإمتياز . والموت يقطف ثمار قد ضجت بالنضج وعجزت اشجارها ان تحميها من هنا ومن هناك ومن حولي ، ولكن لعلي ثمرة نيئة لم تنضج للموت بعد ، كل يوم يموت فينا شيء لم تعد الأماني مشرقة ولا الأغاني مبهجة ، نخرج من أسر لندخل في أسر جديد واصبحنا مشهدا دراميا في فيلم قصير ، نولد في لحظات ضعف ويتكون الإحساس فينا متدرجا بطيئا ، ثم نحبو نحو الشق...