علب التونة وعلب السجائر
علب التونة وعلب السجائر يتذكر أبو أحمد راضي المصرودي ذلك اليوم الذي أوصاه زميل العمل والصديق ( ف ق ) على أبنه المو جود بالرياض حاليا وعند الوصول عائدا من إجازته ترتيب لقاء مع هذا الشاب ابن الصديق بعد الاتصال به ومعرفة موقع عمله ومقر سكنه .. الذي كان يقع في مكان منعزل بمنطقة المستودعات ، مما يترتب عليه تتابع الوصف معه عن طريق الهاتف قبل ظهور برنامج تحديد المواقع من جوجل ، وفي نهاية المطاف وصل إليه . ـ اهلا عمي . ـ مرحبا يا ابني .. يارب تكون سعيد بعملك وحياتك هنا . تدور عبارات الترحيب المعتادة وحديث قصير بينهما وهما يهمان بدخول الغرفة التي اعدت لإقامة إبن صديقه والتي الحق بها مطبخ صغير ودورة مياه ، والغرفة كانت نظيفة وشبه خالية إلا من سرير لشخص واحد وتلفزيون صغير غير ان أحد الجدران قد تمت تغطية مساحة كبيرة منه تقترب من سقف الغرفة بعلب السجائر الفارغة وعلب التونة المعدنية وفوارغ قوارير المياه البلاستيكية ، منظر لا يفوت فنان تشكيلي وقد استدعى سؤال عن معنى وجود هذا الجدار الذي تم ترتيب تلك الفوارغ به بعناية كبيرة وباللونين الاحمر والفضي . ولم تشغله دهشتي كثيرا وكان لديه ...