الملتقى الثقافي وسطوع شمس المعرفة




الملتقى الثقافي وسطوع شمس المعرفة

الملتقى الثقافي بمقر الجمعية العربية للثقافة والفنون والذي تبنى فكرته واشعل فتيل ضوءه المثقف الكبير واستاذ الادب الانجليزي الاستاذ الدكتور سعد البازعي ، وبتنسيق ومساعدة الاستاذة سارة الرشيدان ، ذلك الملتقى يسعى لوضع لبنة في بناء الوعي بأهمية الثقافة ودورها الحيوي في نهوض المجتمعات وتقدمها .. والملتقى اتاح لي المجال للحديث عن استاذي الدكتور حسن ظاظا كما تكرر اللقاء بالحديث عن الفن التشكيلي في عصر الصورة الرقمية في جو من الألفة والتحاور الموضوعي كما وضع جزء من افكاري على خارطة هذا النشاط النصف شهري والممتد لسنوات .. ويسعدني هنا وضع ورقة الفن التشكيلي في عصر الصورة الرقمية بين ناظريكم والله ولي التوفيق .

‎الفن التشكيلي في عصر الصورة الرقمية
ورقة مقدمة للملتقى الثقافي
بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون
في يوم 22 فبراير 2017
الموافق 25 جمادى الأولى 1438


السيدات والسادة
عشرون يوما مضت ، على مشهد مختلف ، كنت اشاهد صور مختلفة .. صور لم اكن أظن أنني سوف أراها بذلك الوصف وتلك الدقة بين الحقيقة والمتخيل ، لقد رأيت الموت كومضة حلم .. أو هكذا ظننت ، ورأيت من بعدها صدمة الحياة ، وأن هناك نوعية من الناس تعطينا دروسا باهظة التكاليف .. وحتى لا أطيل عليكم .
موضوعنا اليوم حول الفن التشكيلي في عصر الصورة الرقمية 
وسوف نتناول الأمر معكم في جلستنا اليوم من خلال ثلاث محاور
المحور الأول حول الفن التشكيلي ملامح وتاريخ ، خاصة فيما يدور من عمل وفاعليات على أرض المملكة .
المحور الثاني نبذة مختصرة وسريعة في عالم الطباعة الذي يعتبر وسيط يجمع بين العمل التشكيلي والصورة
المحور الأخير الصورة العنصر الهام في هذا العصر والتي قلبت بعض الموازين والقناعات(تشكيليا)



.

الفن التشكيلي .. ملامح وتاريخ
سوف يبدوا كلامي تحصيل حاصل عندما أقول أن الرسومات التي وجدت على الكهوف من قديم الزمان تدل على المعرفة الأولى للإنسان بالتخاطب والاستدلال عبر الرسم ، وبعدها تعلم تشكيل أدواته للقنص وللزراعة ، وحتى لا يبدوا الحديث عابر وعامي جدا ، ونحن بصدد محاولة الدخول إلى الناس في حياتهم والاشتباك معهم ومحاولة تخطي حواجز التوجس والريبة المتبادلة ، والتخلص معها من النرجسية المقيتة والتعالي واتهام الناس بالجهل والتخلف .
محاولة ادخال الفن لمناحي الحياة البسيطة دون تكلف ، ودون أعطاء قيمة فوقية ، فالفن هو ترقيق المشاعر وتنمية حاسة الذوق والتي هي موجودة عند كل الناس ، فمن منا لا يحب أن يبدوا أمام الآخر جميلا .
ولان البشر لا يختلفون في الذكاء ، إنهم فقط يختلفون في الحمية والكد، تخيل نفسك وانت تعيش مرتديا نظارة مزودة بأشعة اكس فإنك دون شك سوف ترى طرقا ومنافذ لم تكن تعرفها من قبل ، كذلك لم تكن الكرة الخماسية هي السبب الوحيد لعظمة الكرة البرازيلية ، فهناك المناخ والشغف ، ولكنها كانت اي (الكرة الخماسية ) هي الرافعة التي تنتقل من خلالها العوامل الأخرى ، و الأمر ينعكس على الفن التشكيلي ، نجد الموهبة موجودة وربما بالفطرة ولكن لابد ان يصاحبها الشغف والتدريب والدراسة والاحتكاك ومحاولة الوصول للناس . الجهد المبذول في التدريب والتجربة يمنح الفنان التفرد ، والدربة التي يعالج بها موضوعاته ، لا يمكن الوقوف امام الموهبة وحدها ولا الدراسة وحدها وانما الاطلاع على كل ما هو جديد ، كما حضور المعارض والتبادل المعرفي والمشاركة في ورش العمل كلها عوامل نجاح .
الشهية الغريبة المتمثلة في جوع الفنان للحياة في كل اشكالها وللعمل وللشكل وللون ، تجعله ينصرف عن لذائذ كثيرة ويجد في الفن مصدر متعة لا ينضب وتعويض لا غنى عنه حين تقسو ظروف الحياة ، ومما يروى  ان بيكاسو تمشى في حديقة حتى تشبع بالاخضر وراح لمرسمه ليرسم لوحة خضراء ، هذا كان تطبيق عملي للفنان الاسباني كارلوس عندما حاول ان يرسم امامنا هنا بالرياض في ورشة مصاحبة لمعرضه  فكانت اللوحة باللونين الاصفر والأسود .
أفق الفن لدى الفنان يمتد لثقافة ووعي واحتكاك ، والتنوع في الاحساس البصري والذائقة البصرية لا تخص الفنان وحده بل تخص عصر الفنان الذي يحياه فليس بالضرورة أن عصرا يهتم بالفن والفنانين  يتفق مع كافة العصور ، هناك اختلاف من عصر إلى عصر ومن فرد إلى فرد ، ومن اجمل ما قال جوته : ( الفنان يبدع .. لا يتكلم ) لانه في حالة تواصل على موجة لا تلتقط التعبيرات اللفظية بنفس القيم الشكلية واللونية ، وللفنان الممثل والفنان التشكيلي عين عجيبة تلتقط ادق التفاصيل والحركة والإشارة ونسب انعكاس الضوء بقيم لونية .
بما أن المصطلحات الفنية هي وسيلة الفنان في التعبير عن فنه فإن الإنصاف في الحكم على أعمال الفنانين لا يكتمل أو يتحقق إلا بدراسة مصطلحات فنهم التي لا تلبث بعد عناء ان تغدو محببة ميسرة تتيح المشاركة بين الفنان والمتلقي والتي تعين على تمييز جماليات الفن ، وعند النقد بل وعند تقييم العمل ينبثق من نطاق طبيعته وفي حدود بناءه ، هناك أعمال فنية تحتاج إلى جسر ووسيط بين المبدع والمتلقي مثل التأليف الموسيقي والمسرحي والسينمائي ، لكن الأعمال التي تجد طريقها للمتلقي مباشرة من المبدع هي الشعر والنحت والتصوير
( اذا كان القرن السادس عشر قد بدأ بالاستغراق في البهجة والتفاؤل اللذين عبرت عنهما الاساليب الفنية في عصر النهضة ، فقد انتهى بحقبة مفعمة بالشكوك والأوهام صاحبها انقسام وتشرزم في عدد من الأقطار الأوروبية المتصارعة في سبيل البقاء ، وتميزت هذه الحقبة بالخروج على التقاليد والمعتقدات القديمة واحلال غيرها محلها لانها لم تعد ملائمة للافكار السائدة ، ومع ميلاد القرن السابع عشر ظهر في اوروبا نشاط فكري ومادي وفني لم نرى له مثيلا إلا في منتصف القرن الثامن عشر الذي شاعت فيه من جديد روح البهجة والتفاؤل .
وقد اطلق على بداية القرن السابع عشر اسم عصر ا الباروك ب وهو العصر التالي للنهضة الأوروبية التي توسطت فكر العصور الوسطى وفكر العصر الحديث ، وهو أيضا عصر الإنجازات الكبرى والأمل المشرق والنشاط الجم الذي كافح الانسان خلاله للتخلص من ظلام العصور الوسطى وانطلق يبتكر المناهج الجديدة لتذليل الصعاب التي تحجب عنه الحقائق ، وهو ما اسفر عن المكتشفات الهائلة في مجال العلوم على أيدي فرنسيس بيكون وايزاك وهارفي وبسكال ، كما ظهرت روائع أدبية وشعرية بلا نظير على أيدي ميلتون وكورني وراسين وموليير وبن جونسون ودرايدن وبوب ، ولوحات تصوير خالدة لروبنز ورمبرانت وفيلا سكيز وفان دابك ) .
والفن التشكيلي بالمملكة العربية السعودية يشهد اليوم انطلاقة كبرى ونشاط في كافة المستويات بعد ان كان في البدايات مجرد تجارب فردية لمغامرين اشعلوا ومضتها الأولى ثم توالت الأجيال حتى نشاهد ونقرأ كل يوم عن فعالية أو معرض أو ورشة عمل تقام هنا وهناك ، الاسماء التشكيلية السعودية اصبحت ذات قيمة فنية عالية تنافس بها بين اقرانها على مستوى العالم ، ولم تعد بعض الأسماء العربية والأجنبية هي وحدها التي تسيطر على حركة تداول الفعل التشكيلي في قيمته واهميته بل نافس على ذلك الفن السعودي في كل فروعة وشتى اساليبه، ومن منا لا يتمنى ان يكون لديه قطع نحتية أو لوحة من لوحات فنان سعودي معاصر امثال الرضوي والسليم واليحيا وضياء والسديري والشيخ والبقشي والجاسم والسيهاتي وموصلي وبن زقر والرزيزاء وخزيم والدهام والصبان والموسى والربيق والطخيس والثقفي والسنان والرباط والبار والمالكي والصفار والنغيثر وعسيري والنقيدان ومغربل والحجيلان والتركي والخبراني وماطر والالمعي والضبيح كلها اسماء لنجوم تتلألىء في فضاء الفن .
الانماط والاساليب الفنية العديدة تقوم على دراسة بعض الظواهر وتجد من يتبنى فكرتها ويؤسس لها ويدافع عنها وهي اساليب عديدة منها الواقعية والتأثيرية والسريالية والوحشية والفطرية والتراثية والرمزية والمفاهيمية والتكعيبية والتجريدية ة.. الخ
واخيرا فإن عناصر العمل التشكيلي هي اللون والشكل والمساحة والفكرة ، واليوم مع الفنون البصرية المعاصرة اضيفت لها ابعادا جديدا كالصوت والحركة .. وبعد الحقبة السابقة من التاريخ ذ العصر الحجري ذ بدأ الفنان رحلة البحث عن مواد جديدة وتحول الفن إلى حاجة نفعية بصناعة الأواني ومتطلبات الحياة داخل المنزل ، وانتقل الاهتمام من الرسم على الأواني وإلى حاجة جمالية تزيينية فتنوعت المساحيق المستخرجة من الأتربة والصخور والنباتات والمواد العضوية وصار بالإمكان إدخال مواد مضافة إليها كالصمغ العربي والكلس ومن ثم البيض وصار الرسم على صفائح الخشب أو الجلد.
واما اللون فإن له تأثير على الجسد والنفس والطبع والمزاج ، اللون يسمو بالروح ويغذي الأعصاب ، ويريح الإحساس ، وله تأثير واضح في حياتنا اليومية ، فمنه ما يبعث في النفس السرور والسعادة ، ومنه ما يبعث الملل والاضطراب ، ومنه ما يحفز الهمة ، ومنه ما يحبط الهمة ، ومنه ما يوحي بالدفء ومنه ما يوحي بالبرد .
اللون شيء حيوي وتلك رحلة اخرى اكتشف فيها الفنان الألوان المائية ذ التمبرا - الأكواريل
في هذه المرحلة تعرّف الإنسان إلى مواد جديدة وموفورة مثل البيض وهلام العظم والعسل والصمغ العربي وبدأ بتحضيرها بإضافتها إلى بودرة الألوان Pigment.
- مرحلة اكتشاف الألوان الزيتية
يعود اختراع الألوان الزيتية إلى الأخوين الرسامين: "فان ايك Van Eyck" وقد أضافا إلى البودرة اللونية Pigment زيت بزر الكتان وشمع العسل وعملا بجدَ وكدَ في سبيل تكريس هذه التقنية غير أنهما لم يفلحا تماماً بذلك إلى أن ظهر "ليوناردو دافنشي" العالم المخترع والفنان حيث نجح بتكريس أول لوحة فنية ناجحة بالألوان الزيتية وهي لوحة "الموناليزا" أو "الجوكندا" وليس من اعتبار آخر لنجاح وأهمية هذه اللوحة إلا لكونها أول عمل زيتي ناجح في العالم.للإنسان واللون يشع الهالة حول كل إنسان ، والشكل نعرف به فحوى الفكرة او الرسالة او البوح في مساحات قد تتسع لملعب كرة قدم وقد لا تتجاوز حجم طابع بريد هذا هو الفن الذي يشغل عقول الفنانين ويجعلهم في نهم للمعرفة وللتجريب .
ومع البحث عن الجديد وجد الفنان ضالته في التقنية الحديثة 
لتقنية الرقمية مزيج من التكنولوجيا , وأفكار مُبدِعَة لفن لم تره اعين البشر من قبل. والارجح ان البداية اتت في العام 1950, مع الاميركي بن لوبوسكي ولوحة "اوسيلون" Oscillon. (انظر مربع "كرونولوجيا وجيزة للفن الرقمي"). جاءت تلك اللوحة على شكل موجات من الالكترونيات التي يبثّها انبوب الكاثود, ذاك الذي كان يدير عمل التلفزيونات القديمة الثقيلة الوزن في زمن ما قبل اختراع الترانزستور. وتَولَّى برنامج للكومبيوتر القديم, اي في زمن ما قبل صُنع الرقاقات الالكترونية, ألَّفَه لوبوسكي ليدير عملية "تمويج" الخطوط, حيث تتغير دوماً. اذا اردت شيئاً يشبه ذلك الفن, يمكنك العثور عليه في اختيارات "حافظ الشاشة" Screen Saver, وانتقاء الخيار الذي يتضمن ظهور خيوط ملونة تتموج باستمرار على شاشة الكومبيوتر. تأمل تلك الخطوط وتموجاتها. بامكانك التحكم في لونها وفي عددها ومدى تشابكها. انها تُمثِّل نوعاً من الفن الرقمي. ما هي علاقة "حافظ الشاشة" مع الفن الرقمي؟ لنعط مثالاً. تمثِّل لوحة "موناليزا" للمبدع الشهير ليوناردو دافنشي, عملاً فنياً رائعاً. يستحيل الحصول على تلك اللوحة. في المقابل, تمتلئ ملايين الجدران في العالم بلوحات تطبعها الماكينات للموناليزا. يشبه عمل "اوسيلون" الموناليزا الاصلية, والخطوط المتموجة في "حافظ الشاشة" اللوحات التجارية المطبوعة. هل يعني ذلك انه عندما تغير وتُبدل في عدد الخطوط والوانها ودرجة حركتها على شاشة كومبيوترك, فانك تصنع فناً رقمياً؟ الاجابة هي... ربما. فعندما يُعطى الطلاب دروساً في الرسم في المدارس, فهل نسمي ما يرسمونه في الدفاتر فناً؟ الارجح انه على صلة ما بالفن. بعض ما يرسمه الطلاب يصل الى المعارض المدرسية, او ربما اكثر. بعضها يُشَكِّل البداية لفنانين ورسامين. من يدري؟ لعل بعضهم يستخدم برامج الصور في الكومبيوتر, مثل "فوتو شوب" و"كوريل درو" "باينت براش" وبنتر والستريتور وفيلم ميكر و"فوتو سمارت" و"فوتو مونتاج" وغيرها, يصنعون فناً رقمياً عظيما, وبأسرع مما قد يتصوره البعض! ولذا, يميل اختصاصيو التربية الحديثة في الغرب, الى تطبيق هذا الامر على الفن الرقمي, الذي يرتكز الى اللغة البصرية, لغة الصورة. وترى مفوضة التعليم في الاتحاد الاوروبي انه من غير المنطقي ان نُدرس الطلاب قواعد القراءة والكتابة, ولا نُدرسهم قواعد اللغة البصرية, وهي الاساس في لغة الكومبيوتر. ويعكس قول هذه المسؤولة البُعد الفعلي لمسألة الفن الرقمي, اي باعتباره ايضاً "لغة" بصرية, تميل الى جعل الصورة اساساً في التعبير. مع وجود ملايين الكاميرات الرقمية في العالم, بما فيها كاميرا الفيديو الرقمي, فالارجح ان مئات ملايين الناس يتعاملون يومياً مع لغة الصور. انهم يصنعون ايضاً, البيئة البصرية التي باتت شديدة التجذر في الثقافة اليومية الحيَّة. يسهل على الكومبيوتر صُنعه والتلاعب به, اي ما يُسمى بـ"الفن الرقمي" Digital Art.

نبذة عن عالم الطباعة :
بعد التطور الهائل الذي صاحب الاعلام والاتصالات والهواتف الذكية حتى بدت كلمة (سلكية ولا سلكية) لا معنى لها واستبدلت بكلمة (عبر الأقمار ) وانتقال الصورة في سهولة بين أيدي الناس من آلاسكا حتى نيوزلاندا وإلى عمق الأدغال مع عدم التحكم في التداول وعالم الطباعة ودخول تقنيات عديدة وعالية الجودة اصبحت الصورة هي  لسان حال الناس اليوم ومحور حديثهم يتأثرون بها ويصدقونها بل اصبحت الصورة هي احد المواد الخام التي يمكن الاستفادة منها واعادة تدويرها وانتاجها فنا ورسوم متحركة وتليفزيون وفيديو والعاب وسينما ومنها على سبيل المثال فيلم افاتار ثلاثي الأبعاد ، ثم الافلام والبرامج ذات الواقع الافتراضي .. لقد تحركت الصورة إلى داخل شرايين وشوارع المدن بكاميرات المراقبة المرورية والامنية والكاميرات الطوافة التي تحملها طائرات الاعلام أو طائرات بدون طيار ، الصورة في المستندات الرسمية والاشعة المقطعية والعمليات الجراحية وخرائط الطرق ، نحن نعيش بحق عصر الصورة .

صورة اليوم التي غيرت القناعات والموازين
نحن نستمع دوما للمضيفات في شرح أهمية سترة النجاة وكيفية استخدامها ولكننا لم نستخدمها ولا مرة فإذا حصل لا قدر الله حادث أو ارتجاج داخل الطائرة ترى الهرج والمرج والارتباك يعم الجميع عن كيفية استخدام السترة وأهمية الحزام الأسود بها وجميع الخصائص التي كان يستمع إليها للعديد من المرات ، ولذلك فاننا نشرح اليوم العناصر التي تؤثر على الصورة وتجعل منها صورة مزيفة يمكنك بعد ذلك ان تتعرف عليها حسب تدريبك ومفهومك لما يدور من ورائها .

مظاهر الصور الخادعة حول العالم لا حصر لها 
وأخيرا اللغز تم حله :.. هكذا بدأ موقع اديلي ميلب البريطاني، تقريره الذي ذكر فيه أن الحقيقة وراء تلك الصورة المذهلة التي أذهلت العالم ويظهر فيها شخص يتمتع بلياقة بدنية عالية ويتدلى فوق الشاطئ البرازيلي، موضحا أن وراء هذه الصورة قصة أطول من الارتفاع الذي يقف عليه الشاب.
وذكر الموقع أن الصورة تظهر لويس فرناندو كانديلا وهو معلقا رأسا على عقب، حيث ادعى الشاب ذو اللياقة البدنية العالية أنه اعتاد على تعليق نفسه بهذا الشكلة عن طريق التحكم بعضلات بطنه.
وأوضح الموقع أن السياح تدفقوا بالفعل إلى المكان الذي التقطت فيه الصورة بالبرازيل لالتقاط صور مماثلة، لكنهم اصطدموا بالحقيقة، وهي أن الصورة عبارة عن خدعة، حيث أن الصخرة تقع على ارتفاع بضعة أمتار عن الأرض، لكن المصور الماهر استطاع التقاط الصورة وجعلها تبدو أكثر خطورة مما هي عليه، والتقط الصورة من الزاوية اليمنى لتبدو وكأنها على ارتفاع شاهق.

وتلك صورة غير حقيقية لجندي
1- الافرول الذي يرتديه الجندي تم تغييره من اكثر من عام.
2-السونكي لا يتم تركيبه في الخدمات.
3-يظهر الجندي وهو يعلق شارة امن الوحدة , و امن الوحدات لا يقف خدمات في الابراج.
4-لاحظ الصوره في عمارة سكنية عالية و البنايات حول المكان.
استنكر المصور عبد العزيز الطيبي استخدام صوره بهذا الشكل من الاشكال
بالرغم من أن القاهرة شهدت أول سقوط للثلج فيها منذ 112 عاماً، فالكمية المتساقطة لم تكن كافية لتغطية الأهرامات المصرية في الجيزة. عذراً أيها الجماهير، ولكن هذه الصورة ليست حقيقية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لوحة ايزيس واوزوريس

أدب الفراعنة

فول وسمك مقلي!!!