تجارب فاشلة 3
تجارب فاشلة 3
او كما يحب ان يسميها (عتبات الفشل) الاخ الغالي الاديب والسيناريست والاعلامي ا. علي العمري وله ذلك .
حالة الفشل هنا تكمن في الانسياق بروح الابوة نحو دعم شابة تحاول ان تضع قدما مرتعشة على سلم الأدب والاعلام والفن ايضا فكل الابواب يمكن ان تكون مثلي سهلة غير موصودة بمفاتيح ومعايير امام انثى تبدو امامك في حالة ضعف مرتين .. المرة الاولى من خلال مرسم مركز ثقافي وهي تحاول ان تجعل زميلا آخر يضع لها لمسات والوان لترتدي تلك القطعة من القماش صفة اللوحة .. وكان يحاول التملص منها ومن الحاحها وكادت يدي ان تمتد لمساندتها ولكن شئ داخلي اكبر من ذاتي منعني من تلك السقطة .. وعندما علمت من الحضور انني فنان تشكيلي وناقد .. ارادت الحصول علي موعد لإجراء حوار معي .. ولم يتم تحديد الموعد .. وغادرت إلى الرياض ووجدت رسالة خاصة على الماسنجر لإلقاء نظرة على اعمالها والكتابة عنها كما سبق وكتبت عن فنانات كثر .. والرسالة مشفوعة بملف لاعمالها .. رأيت ما رأيت وكتبت الحقيقة التي لا تجرح ولكن لا تنافق .. وعند زيارتي من جديد للاسكندرية كانت لها ظروفها (المأساوية) بفقد زوجها وتعاطفت معها ومع الظروف التي تمر بها وكان تأجيل الحوار من اهم الواجبات التي تفرضها مثل تلك الظروف .. وفي المرة الثالثة والاخيرة وقبل سفري بساعات قليلة تحدد الموعد في مكان تم تجهيزه على عجل دون تصوير ودون مراجعة اجهزة الصوت .. ودون ودون .. وبدت بداية غير موفقة بالتعريف بي وبشخصي واعمالي فهي تستخدم بافراط (القامة والقيمة) وقالت ضمن ما قالت : ان الاستاذ طلب ان يرى اعمالي ليكتب عنها ، وكانها ترد الجميل .. هكذا يبدو الامر .. فما كان مني سوى التذمر ورفض مثل هذا الكلام .. فانكمشت مثل هرة تحاول ان تداعب احاسيسك بأظافر ورقية .. ولكن احتراما لمن تكلف عناء الحضور استكملت حديثي وانتهيت من محاضرتي .. ولم تكلف نفسها ولا المكان بإحضار كوب ماء .. فاصطحبت بعض ممن اصروا على مرافقتي لاقرب مقهى يزيل عن عقلي فشل الانصياع لضعف انثى مفترسة .
تعليقات
إرسال تعليق